ديسمبر 1, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

وتاجه مُرصع بكل أنواع الشَباب ..

وتاجه مُرصع بكل أنواع الشَباب ..
جديد الشاعر لزهر دخان قصيدة* أيُهَا التِمثال الأصَم*
كتب لزهر دخان
يستغرب الناس أجمعين ، من عابدين يعبدون الصَنم ويَبدأون الصلاة له بعبارة ،أيُهَا التِمثال الأصَم . إنهم لا يَأسفون على ما تستغربون .لآنهم ببساطة يعبدون وهم متأكدون أنهم سوف لن يتأثروا بإخلاصهم. إذا كان السر ليس موجوداً في ألهتهم . ومن بين ما يُطلب مِن الأصنام عَلى إختلاف الأمثلة ،نجد أن الشاعر يطلب أن يقول له إلاهه شعراً فيدحض به حجة من قال أن الصنم صنم، أي أصم أبكم .
ورغم أنه سبحانه وتعالى قد عَلمَ الإنسان أن يتأمل في الطير والحجر كي يكتشف أن ربه مَوجود . يبقى لمنطق العبيد رأي أخر، فهم فاهمون لما يفهمون. وأظنهم قد طلبوا الشعر ليرتاحوا من أوكار العصافير. التي يعيشون فيها بلا جاه أو إتجاه .سوى ملح البحر وموجه ،إذا إمتلكوا جبنا يهاجرون على متنه أو يوأدون فيه شجاعة .
سأم الشباب ما ينتجه وكر الطير من الزَقْزَقاتْ وَنَغـَـمُ الألـَمْ .وأيضا تعقدوا من مظهر الحنين في عبارات وجههم .وهو الأصم ذو المنطقين ، هنا ، وهناك . ولا بد لهم من عدم قهره أو قمعه أو القصوة عليه أو قتله. سيبقونه كأنهُ أسف شدِيد فِي بُكاء . يقولون منه المهم وغير المهم . ولا يصنعون الشباك لصيده، فهو يأتي طواعية وكأن القدر قد صار مجرد موت بفعل الشوق .
طال عمر الشباب تحت ظل الشجر ، وإلتزم كل خواف بصفصافة . أجيال تحترم الكسل فلا تكبله ولا يعذرها فيقيدها من جميع الأيادي . فينبطح اليقين ويعلو رأس الوسواس شجاعاً . وتاجه مرصع بكل أنواع الشباب ..
ظهر الوسواس إذاً، وقالت الشبيبة قولة الشهادة *والناسُ قانـُون يَطلبهم، والتهم ترتبتْ …. ؟وعادل الضياع نتائج كثيرة مع النجاح . ليس تماما سيستوون ، ولكن هذا ظنهم عندما تحتظنهم المقهى لمساندة أناس بقمصان مرقمة . رياضيون يُدخنون جُرعات كافية لمباشرة الصمت أو الثرثرة . ولا شيء يعنيهم إلا مراقبة ركل الكرة بأي حُرية يتم . فربما يستفيقون ولا يدخلون متاهات للآصنام .
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
عزيزي القاريء يُشرفني أن أدعوك لقراءة قصيدة * أيُهَا التِمثال الأصَم * للكاتب الشاعر ، لزهر دخان وهي قريبة المعاني من النص الذي قرأتهُ أعلاه :
أيُهَا التِمثال الأصَم
قُلْ لِي شِعْراً …
فَوَكْرُ العَصَافِيرُ لَمْ يُعَلّمْنِي..
إلاَّ الزَقْزَقاتْ وَنَغـَـمُ الألـَمْ
مِن الحَنين مَا يَبقى بين هُناك وهُنا
كأنهُ أسف شدِيد فِي بُكاء
فقل مِنه مَا يَهم ومَا لا يَهم
أخَاف فـُراق ظل الصَفاف
وَحَيث رُزقت تاجَ الخَواف
وأخَاف عِندما أبتسم وحِينما لا أبْتسم
أنا تلميذ الحَياة حَياً
فأين أنا مِن كل الأوصَاف
أين أنا عَاشقاً غارقاً فِي الغَم
والناسُ قانـُون يَطلبني
والتهم ترتبتْ كالأتي
لا تـَرْقـُدْ غـَصْباً عَلـَى صَوْت المِطـْرَقـَة
وقبل النوم قــُم ْ
ولاَ تَفْتَرِشْ غَيرَ السِنـْدَان يَا إنـْسَانْ..
فضلاً أعلمنا … لنحكم عليك بكم ؟؟
هذا حَلالك وغاية المَد
وأنت حَقاً يالك من ضِد
لنفسك الضِدُ المُختصمُ
هَذا أنا أيتها الرُوح
أوَدُ من وُدكِ مَا لِودِي نِد
وتوَدِين رَد الودِ بالصَدِ
وبقبلات العَدم
نعم قد أصبحتْ حُريتي عَدم
وأنا مَن كنتُ قديماً كأسْمائي
وأسَمَائِي إذاَ أشْرَقَتْ الشَمْسُ عَادِلَة
مِنـْهَا شَوْقِي وَأبُو فِرَاسَ وَالمُتـَنـَبـِي
وطائية وَكرم
وَاليَومَ وَقدْ صَارَتْ الشَمْسُ نـَادِلـَة
لاَ أسْمَاءَ لِي حَتـّى أغـْرَقَ فِي حُبـِي
وأنتهي قبل الكـَلِمْ
وقبل أن يتحقق لي نصر عَلى القلم
إنتهيت شوقاً وذا الفـُؤادَ مَسْكـُوُناً
فِي ظِل فـَرَاغ مُدِنٍ خَاذتْ حَرْب الكريمة مَعَ العَرَبِ
إنتهيتُ وعاش الرَسم
نقشتُ كعادتي وإشتهرتُ
صِرتُ نـَصْباً تذكارياً أو صَنم
وقد أجادوا رَسمي
يوم أشْهرتُ في وجههَا شُعوري وقطع طُبشوري
وعَيرتها : أيتهَا الأرض البُور بُوري
فأنا لآجل عِيناك لا أنتفض لا أنتقل ولا أنتقم
وعَلى يَمين التمثال نقشوا يَمامة
أبيضُ رِيشهَا الذِي تسَاقط عَلى مَهل
والنتفُ كان عَلى عَجل وجَهل
الكل يَطمعُ فِي ريش السِلم
واليَمَامة تستنجدُ بي
وتتأوه بالتغريد…:
غرُورالوَرد أنبتَ الشَوكَ
أو أنت مِن هذا الحُب فِي شَك
أيُهَا التِمثال الأصَم
كلُ شيء فِي الغِياب سَيء…
إلا كونِي إحْترقتُ شَوقاً ..ومُتُ نـَدماً