يونيو 23, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

أبغض الحلال

أبغض الحلال
روعة محسن الدندن/سوريا
جاء الإسلام لرفع مكانة المرأة ولرفع العلاقات الزوجية للمستوى الرفيع الطاهر والكريم ليس في شبه الجزيرة بل في كل مكان في العالم وأنشأ للمرأة ما أنشأ من القيمة والإعتبار والحقوق والضمانات وهذا التشريع في الإسلام ليس لأنهن شعرن بأن مكانتهن غير مُرضية ولا لأن الرجال شعروا بأن وضع النساء قد تأذى أو لوجود اتحادات نسائية عربية وعالمية أو دار ندوة أو مجلس شورى انسبن لهما
أو لأن هاتفا واحداً من الأرض هتف بتغير الأحوال
إنما هي شريعة السماء للأرض وعدالة وإرادة السماء للأرض
ليكون للزوجين من نفس واحدة حقوق الإنسان وكرامته
ومن يدع شريعة الله لشريعة الناس إلا من اتبع هواه
فكيف تم تنظيم الطلاق وضبطه في القرآن الكريم
يقول الله سبحانه وتعالى
–{ يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }–الطلاق
لنفهم هذه الآية كما قدمها الكاتب أحمد فائز بكتابه دستور الأسرة ولأهمية القضية في الوقت الراهن سيتم نقله كما ورد
لعدم تجاهل أي فكرة أو نقطة
وبالعودة للآية الكريمة التي ذكرتها فكما يقول الكاتب
هذه هي أول مرحلة وهذا هو أول حكم يوجه الخطاب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم “ياأيها النبي”…ثم أن الحكم خاص بالمسلمين لا بشخصه صلى الله عليه وسلم
“إذا طلقتم النساء…الخ” فيوحي هذا التنسيق من التعبير وراءه،وهو إثارة الإهتمام وتصوير الجدية فهو ذو بال ينادي الله نبيه بشخصه ليلقي إليه فيه أمرا كما يبلغه لمن وراءه وهي ايحاءات نفسية واضحة الدلالة على ما يراد بها من احتفال واحتشاد
“إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن “
وقد ورد في تحديد معنى هذا النص حديث صحيح رواه البخاري ولفظه
حدثنا يحيى بن بكير ،حدثنا الليث ،حدثني عقيل عن ابن شهاب
أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر أخبره أنه طلق امرأة له وهي حائض فذكر عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال:”ثم يمسكها حتى تطهر ،ثم تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلقها طاهرا قبل أن يمسها فتلك العدة التي أمر بها الله عز وجل”
ومن ثم يتعين أن هناك وقتا معينا لإقاع الطلاق ،ولا يمكن لزوج أن يطلق حينما يشاء إلا أن تكون امرأته في حالة طهر من الحيض ولم يقع بينهما في هذا الطهر وطء
كما تفيد آثار أخرى أن هناك حالة ثانية يجوز فيها الطلاق وهو أن تكون الزوجة حاملا بينة الحمل. والحكمة في ذلك التوقيت هي أولا إرجاع إيقاع الطلاق فترة بعد اللحظة التي تتجه فيها النفس للطلاق،وقد تسكن الفورة إن كانت طارئة وتعود النفوس إلى الوئام .كما أن فيه تأكيدا من الحمل أو عدمه قبل الطلاق.فقد يمسك عن الطلاق لو علم أن زوجته حامل .فإذا مضى فيه وقد تبين حملها دل على أنه مريد له ولو كانت حاملا.فاشتراط الطهر بلا وطء هو للتحقيق من عدم الحمل .واشتراط تبين الحمل هو ليكون على بصيرة من الأمر.وهذه أول محاولة لرأب الصدع في بناء الأسرة ،ومحاولة دفع المعول عن ذلك البناء.
وليس معنى هذا أن الطلاق لا يقع إلا في هذه الفترة .فهو يقع حيثما طلق
“وهذا هو الرأي الفقهي الراحج.وهناك قول بعدم وقوع الطلاق إلا في هذه الفترة”
ولكنه يكون مكروه من الله .مغضوبا عليه من رسول الله .وهذا الحكم يكفي في ضمير المؤمن ليمسك به حتى يأتي الأجل .فيقضي الله مايريد في هذه المسألة
وأما ماتم اكتشافه من الناحية العلمية عن هذه العدة التي شرعها الله
فسر العلماء فتــرة (العدة) للنساء للتأكد من خلو الرحم من جنين وانها مؤهله للصلح بين الزوجين.
وهذا صحيح ولكن هناك سببا آخر اكتشفه العلم الحديث وهو:
أن السائل الذكري يختلف من شخص الى آخر كما تختلف بصمة الاصبع وبصمة العين وأن لكل رجل شفرة خاصة به.
(((((( لذلك فإن جميع ممارِسات مهنة الدعارة يصبن بمرض سرطان الرحم بسبب اختلاف الشفرات)))))
وان المرأة تحمل داخل جسدها كمبيوترا يختزن شفرة الرجل الذي يعاشرها.
واذا دخل على هذا الكمبيوتر اكثر من شفرة كأنما دخل فيروس الى الكمبيوتر
ويصاب بالخلل والاضطراب والامراض الخبيثة
ومع الدراسات المكثفة للوصول لحل او علاج لهذه المشكلة اكتشف الاعجاز
واكتشفوا ان الاسلام يعلم ما يجهلونه.!!
ان المرأة تحتاج نفس مدة العدة التي شرعها الاسلام حتى تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون اصابتها باذى> ».
كما فسر هذا الاكتشاف لماذا تتزوج المرأة رجلا واحدا ولا تعدد ازواجِ.. وهنا سأل العلماء سؤالا لماذا تختلف مدة العدة بين المطلقة والارملة.؟
اجريت الدراسات على المطلقات والارامل فأثبتت التحاليل ان الارملة تحتاج وقتا اطول من المطلقة لنسيان هذه الشفرة وذلك يرجع الى حالتها النفسية حيث تكون حزينة اكثر على فقدان زوجها اذ لم تصب منه بضرر الطلاق بل توفاه الله.
فلذلك هي لاتستطيع نسيان ذلك الزوج الذي عاش معها حياة السعادة حياة الفرح
حياة الحب لأن من طبع المرأة الغريزي الوفاء والإخلاص لذلك الرجل وأن الخيانة طبع دخيل على صاحبة القلب الكبير …..
وللحديث تتمة عن نص الآية القرآنية
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏