أكتوبر 21, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

هُنا السَّلامُ على الحبيبِ

هُنا السَّلامُ على الحبيبِ
بقلم مصطفى سبتة
نـُورٌ أَضـاءَ بَـصِيَـرتي فَـأضـاءَني
لـمَّـا تَـذَكْرَتُ الحَبيبَ مُحَمَّـدَا
وكَأنَّما سَطَعَتْ شُمُوسٌ في دَمي
وكـأنَّـمــا قَـمَــرُ السَـمَاءِ تَـعـَـدَّدا
فَبِـذِكْـرهِ يحلو الـوجُودُ فَنرتَقـي
ياحظَّ مَنْ بـإسمِ الحَبيبِ تَزوَّدا
هُنا السَّلامُ على الحبيبِ ويا لها
منْ وقْفَـةٍ فيهـا القُلـوبُ تـذوبُ
وتُـحلِّـقُ الأرواحُ تـعْـرُجُ تـرتـقي
طـرباً فـذا روضُ الحبيبِ قريبُ
فـمتى تُـرانـي أستَقيـمُ تُجَـاهَـهُ
أُلـقي التَّحيَّـةَ والحبيـبُ يُجيبُ
وبِـكُــلِّ ذرَّاتــي أُنَـاجِـي روحَــهُ
وأكادُ مِنْ عَذبِ الخِطـابِ أغيبُ
أرمـي بِـأحـمـالـي ألـُـوذُ بِـبـابِـهِ
من يقْصِدِ المُختارَ كيفَ يخيبُ
واللهِ ما في العُمـرِ مِثْلُ سويعَـةٍ
في طيبَـةٍ فيها القُلـوبُ تـطيـبُ
نـُورٌ أَضـاءَ بَـصِيَـرتي فَـأضـاءَني
لـمَّـا تَـذَكْـرَتُ الحَبيـبَ مُحَمَّـدَا
وكَأنَّما سَطَعَتْ شُمُوسٌ في دَمـِي
وكـأنَّـمــا قَـمَــرُ السَـمَــاءِ تَـعـَـدَّدا
فَبِـذِكْـرهِ يحلـو الـوجُـودُ فَنـرتَقـي
يا حظَّ مَنْ بـإسمِ الحَبيـبِ تَـزوَّدا