يونيو 18, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

اللـهُ أكـبرُمـن أفـواهـِنا انـتُزِعَتْ

لولا مشاريعُ الشّهداءِ في أرضِنا المغتصَبة ، لما عادَ نداءُ ألله أكبر يصدحُ عبْرَ مآذن بيتِ المقدسِ . يومَ قرّرَ العدو الصّهيوني منعَ الأذان في المسجدِ الأقصى .
أينَ المخالي ؟
اللـهُ أكـبرُمـن أفـواهـِنا انـتُزِعَتْ
كـما لـروح ٍعــزيزٍ مـنّا تُـنتـَزَعٌ
مـا همَّهـم عـربٌ قـلُّوا وهم ْ كثُـرٌ
مـن ذا يـهابُ أعـرابًا وقـدْ فزِعوا
في باحةِ القدس ِ أو في ضفَّةٍ عبَثوا
قد ساءَهمْ أنْ لصوتِ اللهِ قدْ سمِعوا
وصـادحٌ صـوتُ ربّـي دائـمًا أبـدًا
صـوتُ المـآذن ِ يـا ربَّـاه يُـمتَـنَعُ ؟
أيـنَ اليـعـاربَة ُ الإسلامُ يـا وطـنًـا
أينَ الغَيارى ومَنْ في السّاح قدْ رتعوا
أيـنَ الأباطـرةُ والنّـارُ تـحـرقـُهم
أينَ المخالي؟ وأينَ التّائبُ الورِعُ ؟
لـو آمـنـوا بـنـبيٍّ كـان سـيِّـدَهـم
لَـما استـطـابـوهُ عـيشًا كـلُّهُ وجـُعُ ؟
ضلُّوا الطَّريقَ وأعمَتْهُم عمالتُهُم
باسْم الحـواري ضلالٌ راحَ يَتّسعُ
ضلّوا الطّريقَ وباعوها صهاينَةً
مـا عابَـهُم أنَّهم ذلُّوا وما اتَّـضعوا
همْ يَقتلونَ ، زناةً صاروا، دينُهُمُ
سبْيٌ وظلمٌ ، وبالدُّولار قدْ طمِعوا
ماذا عنَـتْ لهمُ أنْ صُـمَّتِ الأذُن ُ
ومـا نـعودُ لـصوتِ الـلّه ِ نـْستمعُ ؟
ماذا نـقولُ لأعـْرابٍ وقدْ خُذِلوا
لولا تخـافونَ لـيسَ الحَـقُّ يُـرتَجَع
تـبَّتْ أياديَـكم ، بئستْ معانيكُم
مـن ذا بفعلٍ من الأنـجاسِ ينخدِعُ ؟
هـذي المـيادينُ عـزَّ اللهُ عـفَّتها
أينَ الحماةُ لها ، مِنْ صوتِها هجَعوا؟
اللهُ أكبرُ زلزالٌ لنا ،وبهِ
جابوا البقاعَ ولاسمِ الله قدْ خَضَعوا
ليستْ تُقامُ ظلاماتٌ بناحيَةٍ
فيـها النّـداءُ بـإسمِ الـلـه يــرتـفـع..
عبد الله سكرية .