سبتمبر 26, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

أبْحَثُ عَنْ مُنَاخٍ دافئٍ

أبْحَثُ عَنْ مُنَاخٍ دافئٍ
بقلم مصطفى سبتة
‏‎ما زِلْتُ أبْحَثُ عَنْ مُنَاخٍ دافئٍ
عن حُضْنِ حَانِيَةٍ تضمُّ مشاعري
ومَحَاجِرٍ أُفْضِي لَهُنَّ بما حوى
قلبي وتعكسُ سِحْرَهُنَّ خواطري
إني مَلَكْتُ من الشعور خَمَائلِاً
وجداولاً ومَلَأْتُ كُلَّ دفاتري
لكنني ما زِلتُ أعْلَمُ أنَّ في
عينيكِ أسراراً تُحَيِّرُ ناظري
‏‎أوحتْ لنا كُلُّ الحروفِ بسِحْرِها
ثم استفاضتْ في الجمالِ الآسرِ
في طَرْفِ فاتنةٍ وقَدِّ مليحةٍ
وخدودِ شاديةٍ وثغرٍ عاطرِ
مالي إذا هَبَّ النسيمُ تَذَكَّرَتْ
عينايَ مَنْ أهوى وزُلْزِلَ حاضري
يا حُبُّ وَيْحَكَ كَمْ ثَمِلْتُ صبابةً
وأُسِرْتُ بالحُسْنِ البديعِ الساحرِ
يا وردُ مالي إذا ناظرتُكَ انشرحتْ
روحي ومن نشوةٍ ضمّتكَ أجنحتي
وغرّدَ الشعرُ يروي عنكَ ملحمةً
عنِ الجمالِ الذي أذكي مُخيِّلتي
أحببتُ فيكَ النّدى في خدِّ فاتنةٍ
وجِيْدِ مُترفةٍ أوحتْ إلى لُغتي
ما الوردُ إلّاكِ يا حسناءُ يا عَبَقاً
يا روعةَ الكونِ يا لحناً على شفتي
قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏