أغسطس 5, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

الثقافة وما سرنا اليه من عدم الفهم

الثقافة وما سرنا اليه من عدم الفهم

قلم عادل شلبى

لا ريب ولا شك أن الثقافة بوجه عام تخص الخاصة والعامة على تنوعهم من نيل التعليم ومن عدمه فكثير ما قابلنا الكثير مما حرموا التعليم ولا يعرفون قرأءة ولاكتابة ونجدهم على دراية فائقة وعلم فطري هو بالفعل الروعة الكاملة لما نجده فكم قابلنا من شعراء وناظمى الشعر البديع من قرأئحهم الذى أخذ بألبابنا على زوارق كل جمال وسحر وخيال نعم الثقافة العامة هى العلم الكامل المتكامل الذى يجب أن ننهل منه جميعا وبالطبع كان هذا فى السابق وليس الأن أما ما نحن فيه اليوم مع الأجيال الموجودة والحديثة المستحدثة لا نجد كم هذا الزوق قياسا بأجيالنا الذين تثقفوا من مناهل القدماء أمثال الاستاذ العقاد وطه حسين وغيرهم مما أثروا بأسلوبهم المؤدب الذى أخذوه هم أيضا من السابقين عليهم وكل جيل بالفعل يؤثر ايجابا وسلبا ايجابا بما وعوه من السابقين ونقلوة الينا بأمانة الكلمة من أجل الوصول الى الغاية والهدف السامى تصديق لقول رسولنا الكريم خيركم من تعلم العلم وعلمه ولما لا ومعتقدنا يأمرنا بالنظر والتفكر وطلب العلم فى الكثير من الأيات القرءأنية والأحاديث النبوية الشريفة وما كان فى السابق لهو الدليل على أن العلم الصادق لا ينبع الا من المعتقد الصادق الأصدق المنزل من الخالق لكل شىء والذى أسس حضارات وحضارات على مر التاريخ من أيام أدم على السلام الى وصول رسولنا الكريم محمد بن عبدالله الذى أتى بمنارات العلم فى كل ما يخص هذه الحياة الدنيوية والحياة فى الأخرة انه المعتقد السليم صاحب العلم الصادق القويم ومازلنا ننهل من معينه المتجدد على الدوام وما نراه من حضارة قد أوقد شعلتها وأعلى منارتها فى كل العالم من حولنا ابن سينا والفارابى وابن رشد وابن سيرين وابن منظور وجابر بن حيان وأبو بكر الرازى وغيرهم الكثير والكثير ممن وضعوا أسس العلم فى كل العلوم الانسانية بتنوعها واختلافها واننا لا نجد عدم التخصص الذى بلانا به العلم الغربى الذى أتى علينا بكل جهل وغباء فابن سينا مثلا نراه قد برع فى علم الطب والكيمياء والفزياء والفلسفة والكثير من العلوم المتنوعة التى جعلت منه اسطورة زمانه ونقيس على ذلك الكثير والكثير من علماء تلك الفترة التى مازال كل العالم من علماء وأطباء وفلاسفه ينكبون على مؤلفاتهم تحليلا ودراسة فى كافة العلوم ومن بعد هؤلاء وحتى الأن لم تنجب البشرية من هم فى قامتهم الفكرية والعلمية بل هم على أثارهم يحافظون ويبتكرون من اكتشافاتهم ومخترعاتهم هذه هى الحقيقة الثابتة حتى وقتنا هذا أما فى عالمنا الذى نعيش فيه فنحن وبهذا العلم الذى يدرس لا نزداد الا جهلا وغباءا وهنا نقصد ذاك العلم الغربى الذى لا يزيدنا الا جهلا وعدم دراية وقلة وعيا حتى انتشر الفساد على تنوعه فى كافة بيئتنا العربية وكلما نبعد عن الحق كلما بعدنا عن العلم السليم وكلما اقتربنا من الحق نجد انفسنا أعلم الناس بما بثه فينا معتقدنا الذى يحسنا جميعا على التعلم والتفقه والتفكر ويدعونا دوما الى النظر العقلى من المنقول من الأصول الصادقة والثابتة والنابته للعلوم النافعة لكل الانسانية لذلك نجد من يستمعون بفطرتهم ولديهم الأذن الواعية التى تعى كل ماتسمعه وترجعه الى بصيرتها النافذه المقيدة بفطرتها النقية التى خلقها بها الله نجدهم هم أعلم خلق الله بدون معرفتهم الكتابة والقراءة وهم أعلم ممن حصلوا على درجات علمية مرتفعة والأمثلة فى القديم كثيرة جدا والتاريخ خير شاهد على ما نذكره هنا بالقطع أناس أحبوا المعتقد المتمثل فى الأصلين الذى لا ثالث له استمعوه وعيا وحفظا وأجادوا فى نقله الينا دون زيادة تفسده أو نقصان يعيبه وأمامنا الفرصة سانحة لكى نصل الى ما وصل اليه الأولون من عبقرية صنعت حضارات وحضارات ما زلنا نعيش على أثارها الباقية نورا تنير لنا الطرقات الى سبل المجد والأمجاد ولما لا ونحن نملك كل أسباب كل هذا وأكثر بعيدا عن الغرب الفاسد الذى أفسد كل شىء نعم تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا كتاب الله وسنتى صدق رسولنا الكريم معلم البشريه وهاديها الى الصراط المستقيم