سبتمبر 19, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

رحلتُ إلى بحَارِ العشقِ اشكو

رحلتُ إلى بحَارِ العشقِ اشكو
أضمُّ لروحِيَ الحرّة يداهُ
أعانِقُ طَيفهُ فأهيم شوقًا
وحبًا زاد فِي قَلبي لَظاهُ
ولَكِن حَارَتِ الأشواقُ بينًا
ولا أدرِي عُيونِي هَل تراهُ!؟
فَرُحتُ أنَاشد الظلمَاءَ وجدي ؟!
فهَذا الليلُ ضَيَّعنِي خُطاهُ
فَلا خبرٌ ولاَ أملٌ يُواسِي
وَعزفُ المَوجِ أرعَبَنِي صَداهُ
سَأشكو الحُزنَ يَا أمواجُ إنِّي
وَحيدٌ مُثقلٌ مِمَّا دهاه ُ
فيَا موجِي, وَلَم يَبقَى سِوانَا :
أليسَ الحزنُ في عَينِي تراهُ ؟!
فكُن أنسِي أسوق لك المعاني
فإن القلبَ كبلهُ أساهُ
وَ إنِّي تَائِهٌ فِي بَحرِ حُبٍ
وَكم قَبلِي مِن العُشَّاقِ تاهُوا
فَـ وآسفاهُ لقياهُ سَرابٌ
ومَن يَلقَى السَرابَ إذا أتاهُ ؟!
ويَا للهِ كَم كَثُرت جِرَاحِي
وَضاقَ بِفُسحَة العليـا مداهُ
أريد الحب في قلب شريفٍ
فأغرقيني يا بحار فإنى لم أراهُ
لشاعرها
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏