يونيو 13, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

وإلى أينََ يا عربُ أنتمْ ماضونَ ؟

وإلى أينََ يا عربُ أنتمْ ماضونَ ؟
وما هيَ الأهدافُ المُثلى التي تبغونََ تحقيقََها ممّا أنتم عليه من حالِ ؟
إذا كانَ الهدفُ أن تدمَّرَ بلادُنا ، فلا يبقى فيها حجرٌ على حجرٍ فالأمر قائمٌ في غيرِ قطرٍ عربيٍّ.
وإذا كانَ الهدفُ أنْ تُسفكَ الدِّماءُ العربيَّةُ ، ولا ينجو أحدُ من موتٍ أو إعاقةٍ أو من مرضٍ عصبيٍّ أو نفسيٍّ فهذا الأمرُ يقومُ .
وإذا كانَ التشرُّدُ والإذلالُ لكلِّ مواطنٍ عربيٍّ هو ما تريدونََ ،فاحصوا أهلَهما على مستوى الوطنِ المنكوبِ فترَوا كم هومذهلٌ هذا الرَّقمُ .
وإذا كان هدفكُم يا سادةً أن تكونوا الأوائلَ في شراءِ أسلحةِ التجّارِ من بلادِ الغربِ الاستعماري لتتذابحوا به ،ويقتلَ بعضُكم بعضًا ، فاطمئنّوا ، أنتمُ الأوائلُ ..
أمَّا السَّعيُ لتكونوا دولًا ضعيفةً ،هزيلةُ ومهزّأَة ٌ، ليس لها في عالَمِ الحضارةِ والقوَّةِ مكانٌ أو اعتبارٌ ،فها أنتم ،بلا تهنئةٍ ، قد حصَّلتم ما سعيتُم إليه .
وهل حقًّا يا حكَّامُ ، قد أمِنْتُم لمن يسلبُ مالَ شعوبِكم ، ويبيعُكم مع أرضِكم ومقدّساتِكم ، ويُنصِّبُ نفسَه حكَمًا ،وهو السّارقُ والمُعتدي ،وهوالمجرمُ والقاتلُ ؟
وإن أنتم فعلتُم ما فعلتُم ، وتفعلونََ ما تفعلونََ لتستبدلوا قضيّةَ فلسطينَ ،وهيَ قضيّةُ العربِ الكبرى بقضايا أُخرى طابعُها مذهبيٌّ أو قوميٌّ عنصريٌّ قبئسَ ما تظنُّونَ ، وساءَ ما تفعلونَ.
ولا أدري ، كم سيبقى بابُكم مفتوحًا لتستقبلوا بتَرحاب ٍمن سرقَ أرضَكم ودنّس مساجدَكم ، وتريدون أن تُلبسوه عباءَة الغفرانِ ، وتمنحوهُ سماحةَ َالجيران ِ.
ولو كانتْ مراهناتُكم ،في ما مارستموه من قتلٍ واغتصابٍ ، وما رافقهُ من سيوفٍ قاطعةٍ لرقاب الفتيةِ والفتياتِ والرّجالِ والنّساءِ، على نوالِ صويحباتٍ حوريّاتٍ جميلاتٍ ،فأبشروا بنيران ٍ حارقاتٍ لما أتيتم بإسم الله من موبقاتٍ .
والكلامُ كثيرٌ ،وقليلٌ عليكمُ ، يا أنتمُ ، لو كِلنا على أحوالِكم بالسّباب والشّتائمِ.