سبتمبر 28, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

 الشباب مستقبل وعماد الوطن

 الشباب مستقبل وعماد الوطن
متابعه/بركات الضمراني
الشّبابَ قوّةٌ اقتصاديّةٌ كبيرةٌ يُمكن استغلالها في التّنمية الشّاملة، وفي جميع القطاعات، ويُمكن من خلال تحفيزهم على الإبداع في المجالات المُختلفة الحصول على أفكار رياديّة خلاّقة، وزيادة الإنتاج والدخل لهم وللعاملين في تلك المجالات، ممّا يضمن النّجاح والتقدّم للمُجتمع بمُختلف قطاعاته.
ولذلك فإن أي تقاعس أو تقصير في هذا المجال” إعداد الشباب والإهتمام به ” يمكن اعتباره كارثة وطنية بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ؛ لأن المجتمع ببساطة يكون قد فقد جزءاً غالياً من كيانه، وبدل الاستفادة من طاقته الإيجابية يتحول إلى معول هدم، وجبال من الإعاقة والإحباط.
وهذا ما تطرقت إليه الباحثة الإجتماعية بحماية لحقوق الإنسان أ/ أمل الشاورى
استنهاض الحضارة، لا يمكن أن يقوم إلا باستنهاض همم الشباب وطاقاتهم، والوقوف معهم وتشجيعهم الدائم، على أسس راسخة من العلم والإيمان بأداء الرسالة المنوطة على عاتق الشباب، والذين عليهم أن يتحملوا أداء واجب هذه المسؤولية، بكل تفاصيلها الدقيقة، التي تتطلب في أدائها من الشباب بذل الجهود المخلصة، والإرادة القوية، التي لا تعرف الكلل والملل، وتتسم بالصدق والأمانة، في القول والفعل.
الشباب …. هم عماد الأمة والمجتمع والوطن، والأمل الواعد المعقودة عليه راية الرفعة والعزة والمجد، والأساس القوي المتين للأمم والشعوب في بنائها وتقدمها العصري الحضاري.
لا …. تقدم ولا ازدهار وتطور، ولا استنهاض للحضارة، دون الاهتمام والاستفادة من قدرات الشباب وابداعاتهم الخلاقة، لأن للشباب مواهب وطاقات متجددة تحتاج دائمًا إلى الرعاية والاهتمام لاستثماره. يوما بعد يوم… تتبين لنا صعوبة الحياة بمعزل عن مشاركة الشباب, وأي تنمية دون استهداف الشباب كأولوية مطلقة، مصيرها تبديد الموارد والفشل في تحقيق أهدافها .
الشباب …. هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل، هم الركيزة الأساسية في تقدّم وبناء المجتمع وذلك لأنهم يحملون بداخلهم طاقات وإبداعات متعددة.
الشباب …. الأساس الذي يعتمد عليه أي مجتمع من أجل البناء بطريقة صحيحة وسليمة.
الشباب …. مرحلة طاقة وحيوية تؤدي إلى العمل وبالتالي إلى زيادة ا
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏وقوف‏‏ و‏حجاب‏‏