سبتمبر 26, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

نفذ صبر الجزائر على زرقاء الإعلام الفرنسي

نفذ صبر الجزائر على زرقاء الإعلام الفرنسي
مقالة لزهر دخان
نفذ صبر الجزائر المخصص للتحلي بالحكمة والرد بالصبر على تجاوزات القناة التلفزيون الفرنسية “فرانس 24” .
فصار الصبر تسرع والحكمة غليل يشفيه الغضب . وقد ظهر هذا التحول في العقلية الجزائرية الموجهة للتعامل مع زرقاء الإعلام الفرنسي . فأسمعت وزارة الإتصال الجزائرية عبارات سخطها ل24 (قبل “السحب النهائي” للاعتماد بسبب “تحيز صارخ” في تغطيتها لمسيرات يوم الجمعة.) وهذا وفقما نشرته وكالة أنباء الجزائر الرسمية.
إنها الحقيقة حتى قبل أن تكشفت وزارة الإتصال هذا السبت في بيان لها عن توجيه “إنذارا أخيرا” للعماء الإعلامي الفرنسي . وقد قرأت تقاريرا مشبوهة فعلا نشرت في فرنس 24 .ربما تكون منشورة بحرية إعلامية ولا علاقة للسياسة الخارجية الفرنسية بها . ولكنها تبقى تخدم كل السياسات المعادية للجزائر، سواء كانت فرنسا أو غيرها .
وإنك عندما تقرأ تلك التلفيقات اليومية تكتشف بأن التحيز موجود وهو مبني على زيف .. وكرها في هذا الزيف قالت الإتصال الجزائرية : “إن تحيز فرانس 24 في تغطية مسيرات الجمعة صارخ من خلال الذهاب دون رادع إلى إستعمال صور من الأرشيف لمساعدة البقايا المناهضة للوطنية المشكلة من منظمات رجعية أو إنفصالية، ذات إمتدادات دولية”.
دافعت الإتصال الجزائرية على حقها في ردع الإعلام الخارجي من داخل البلاد. وشرعت في تكبيل ما يكبل بسهولة من أياديه وأرجله. ريثما يكمم فمه وتغلق أعينه وأذانه . وهذا سيكون الجزء الأهم من عملية تطبيق قانون منع الرجم والسب في وسائل الإعلام السمع بصرية والمكتوبة والإجتماعية في الجزائر . وبهذا تكون الجزائر قد بسطت سيطرتها بفضل ذاك القانون الذي أقره البرلمان مؤخرا في 2021 ،وأسقطه الحراك عام 2019 ..
وجاء في بيان الإتصال الجزائرية “وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة البروفيسور عمار بلحيمر استدعى مكتب فرانس 24 المعتمد بالجزائر لتحذيره مما يبدو انه نشاط تخريبي يتجلى في ممارسات غير مهنية معادية لبلادنا”.
كما تجدر الإشارة إلى أن فرنس 24 نشرت تقاريرا إخبارية تحدثت فيها بأسلوب مقالي عن الأوضاع في الجزائر بالتزامن مع التصريح الأممي الذي يجرم الجزائر ويتهمها بهضم حق إنسانها . ونشرت القناة بتركيز على إعتقال 30ناشطا وتعذيبهم وممارسة الجنس معهم .
وربما وجدت الجزائر أنه لا بد من توقيف الكذابة الفرنسية بالقوانين المحلية.وفي هذا الصدد تقول وأج “وتمت الإشارة إلى أن حراك 22 فيفري الذي رسمه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية “توج برئاسيات 12 ديسمبر 2019 وكل ما أتى خاضع لمنطق مغاير تماما”.
وبعد قراءة أفكار القناة الفرنسية التي وصفتها الإتصال الجزائرية ب “التكالب الاعلامي لفرانس 24 ” وجدت الجزائر أنها تواجه سوء نية ،فشرعت في ردم الحفر المحفورة عمدا لإسقاطها فيها . وفي بيانها قالت “و تلاعبها ينم عن سوء نية وجنوح مفرط للسلبية و الافتراء” وإذا كانت القناة الفرنسية لم ترعى مصالح الجزائر فيما كتبت . وسمحت لإعلامييها بنشر ما يرغبون في نشره تحت عنوان إرفعوا أيديكم عن الشعب الجزائري . تبقى الجزائر تشك في طيبة قلب فرنسا عموما وإعلامها خصوصا .وتطالبهما بنفس الطلب تحت ذات العنوان . وفي الجزائر اليوم “يتجلى اليوم بما لا يدع مجالا للشك أن هذا الفعل إنما هدفه تغليط الرأي العام و تشويه سمعة الجزائر لفائدة بلد مجاور حيث أن حركة شعبية قائمة هناك منذ سنين دون أن تحظى بأي إهتمام من طرف نفس وسيلة الإعلام الفرنسية وذلك بالرغم من الأحكام القضائية الثقيلة الصادرة ضد منشطيها “.
وردت الجزائر على الإعلام الفرنسي بقلة حيلة ودراية. وبعدم فهم شامل للموضوع . ويبقى عليها أن تتعلم بأن الفرنسية الزرقاء تدلل الجزائريين لا الغرباء . وإنها تناصر شعب الثورة والحراك وتبحث عن مصالحه . وترسم لنفسها مخططات تنجح ما دام الشعب يُذبح . ولا يختلف إثنان على أنها لا تنوي إلا تخليص الشعب من السلطات التي صرقت حلمه وحولته إلى يوم وطني . ولفرنسا كما نعرف نفس الخصال المشتركة مع هذه السلطات .وبالتالي إن فرنسا تمارس حقها في صرقة إرادات ثورة الشعب الجزائري وتحويلها إلى صرح إعلامي فرنسي أوربي عربي إسمه فرنس 24 الذي تقول الإتصال الجزائرية حوله” خط تحرير القناة قائم على شعارات معادية لبلدنا واستقلاله وسيادته ومصالحه الأمنية وجيشه الوطني الشعبي و من ثمة هناك إصرار مهما كلف الأمر على اثارة +تقلبات مفبركة” مضادة للثورة بإيعاز من منظمات غير حكومية ذات صيت في باريس وغيرها من العواصم الأوربية”, “إنذارا أخيرا قبل سحب الاعتماد نهائيا قد وجه لقناة فرانس 24”
بينما أريد أن أذكر بأن فرنسا غادرت الجزائر سنة 1962 م بعدما هزمها الشعب بقيادة جيش التحرير الوطني وجبهته . ولم تبقى بين فرنسا والجزائر حرب كبيرة تستحق إعلان الحرب على الفرنسية الزرقاء بهذا الأسلوب . ويبقى هناك فرق بين الإحتجاج ورفض ونفي ما نشرته . وبين سحب ترخيصها وحرمان الشعب الجزائري من خدماتها ،وحرمانها من الخدمات الجزائرية .
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏مقالة ه نخاز نفذ صبر الجزائر علی زرقاء الا علام الفرنسي‏'‏‏