سبتمبر 24, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

نساء بلا مأوي

نساء بلا مأوي
(بعنوان) الام المثالية
بقلمي صبرين الحاوي
عزيزي القاريء
نتحدث اليوم عن أمرأة لا تجيد القرأة او الكتابة تزوجت من احد اقاربها وكان لن يمتلك سوي قطعة ارض صغيرة وحين اراد ان يتزوج بها قد باع قطعة الارض واعد بها منزل للزوجية ثم تزوجها وكان يعمل بالاجر وانجبت ثلاث ابناء ذكور وفعلت المستحيل كي تحافظ علي الذهب الذي اتي به لها الزوج عند زواجهما وكان الزوج يسافر ويعمل هنا وهناك ولن يكون اي اموال نقدية للمستقبل وكل مايحصل عليه من اموال يتعايش به مع زوجته والابناء الذكور الثلاثة
وكانو يعيشون حياة كريمة
ولكن القدر لامفر منه مرض الزوج الشاب ولن يظل سوي ايام قليلة وتوفي ولن يترك لهم اموال كي يتعايش منها اطفاله وزوجته
………………………….وهنا عزيزي القاريء
لن تصمت الزوجة وتضع الاهل والاقارب يقدمون لهم المساعدات فقالت لن نأخذ شيء من احد لقد خلقنا الله ويرزقنا من فضلة
وحيث ذهبت الي التأمينات والمعاشات الاجتماعية كي تتقاضي معاش شهري وبعد ذالك استوفت جميع الاوراق المطلوبة وحصلت علي المعاش هي واطفالها
شهريا تتقاضي المعاش ولكنه غير كافي كانت احدي جارتها تعمل بالخياطة وكانت تذهب اليها كل فترة تظل معها يتبادلان الحوار المجتمعي ولكن نسبة الذكاء لدي الارملة كانت عالية واجادت فن التفصيل والخياطة وطلبت من جارتها ان تعمل معها فقالت لها كيف ذالك وما يتي من المال لن يكفنا نحن الاثنين فقالت الارملة سابيع الذهب الذي امتلكة ونعمل سويا ونفتح مشغل ونتساعد سوياً وماياتي نقتسمه سويا
ورزقي ورزقك علي الله وهنا
عزيزي القاريء
قد باعت الذهب وفتحو مشغل للخياطة وجميع مايتطلبه المنازل من مفارش واغطية واتسعت اعمالهم بالخياطة والتطريذ وبعد ذالك عمل معهم العديد من الفتايات في هذا المشغل واكرمهم الله
بالرزق الواسع وقالت الحمدلله الذي رزقني كي اعيش
حياة كريمة انا واطفالي فالعمل عبادة وذيادة في الكسب وباب الرزق الذي فتح كان خيرا للجميع
فهنا عزيزي القاريء
قد عاشت حياة كريمة وربت اطفالها حتي صارو رجال لهم كل الاحترام والتقدير وقد حصلو علي شهادة دراسية عليا ولن يحتاجو لاحد
فكانت نعم الام ولذلك اسميتها الام المثالية
فكل ام تعمل وتربي اطفالها وتعلمهم وتكون لهم ام واب وتتحمل المسؤلية الكاملة
فهي حقا مثالية ولها كل الاحترام والتقديد من المجتمع حتي وان كانت غير متعلمه برغم ذالك حققت احلام اطفالها ولن يتعرضو للحرمان من شيء
وعملت كي لاتحتاج وربت اطفالها كي تفخر بهم وسط المجتمع فالحقيقة هي التي صارت فخراً
لهم وهي الام المثالية
عزيزي القاريء
فان لم تفعل ذالك كانت ستظل بلا مأوي
هي واطفالها
من نساء بلا مأوي
بقلمي صبرين الحاوي