أغسطس 5, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

الهيئة الألمانية للتبادل العلمي تختار مشروع التراث الثقافي في الفضاء الالكتروني بمشاركة جامعات ومؤسسات مصرية والمانية

الهيئة الألمانية للتبادل العلمي تختار مشروع التراث الثقافي في الفضاء الالكتروني بمشاركة جامعات ومؤسسات مصرية والمانية

 

متابعات : خالد ماتع

 

قالت منسق مشروع التراث الثقافي في الفضاء الالكتروني و المتخصصة في تاريخ الفن السياسي والآثار هالة غنيم ان الهيئة الألمانية للتبادل العلمي اختارت المشروع – والذي ينفذ بالتعاون مع عدة مؤسسات وجامعات مصرية منها جامعة الاسكندرية – لتلقي دعمها طويل المدى ضمن برنامج الشراكة المصرية الالمانية.

واكدت ” هالة غنيم ” اهمية المشروع والذي يساهم كعنصر فاعل في دعم مسار التنمية والتطوير ضمن الجهود الحثيثة لتوظيف الرقمنة و التكنولوجيا الحديثة في مجال حفظ التراث ، لافتة الي انه يجسد التعاون الاكاديمي والعلمي للعلاقات المصرية الالمانية.

واوضحت ان المشروع يهدف حفظ واتاحة وتعزيز التراث الثقافي المصري كاحد اهم عناصر الارث العالمي من خلال الرقمنة المبنية علي اسس علمية و اعداد برامج تبادل فني واكاديمي متكاملة للتدريب علي احدث تقنيات الرقمنة وانشاء مشاريع مشتركة ، كما أنه يضم نخبة من المؤسسات والجامعات الألمانية والمصرية المعنية منها دار الكتب وجامعة القاهرة وعين شمس ” الشركاء الرئيسيين” ، وجامعات الإسكندرية والفيوم كجامعات إقليمية من منظومة المشروع وتدعمه الهيئة الألمانية للتبادل العلمي وينفذه قسم الدراسات الاسلامية بجامعة مابروج بالمانيا.

كما أوضح مدير المشروع الدكتور ” ألبريشت فوس ” ان تنفيذ فعاليات المشروع تعود الي الجهود المبذولة لإقامة تعاون مثمر ومشاركة إيجابية تضمن توفير وسائل علمية فعالة لتدريب كوادر قادرة على تنمية القطاعات في مجالات التعليم والثقافة وإثرائها بأحدث التقنيات التكنولوجية علي المستوي الدولي .

واضاف ان المشروع يهدف تعزيز الخبرة الدراسية للأكاديميين والباحثين الألمان والمصريين واقامة تعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المصرية .

واكملت ” هالة غنيم ” ان المشروع يضم ثلاثة مراحل يستهدف جميعها إطلاع المشاركين من الخبراء والباحثين على أحدث ما توصل إليه القائمين على رعاية مقتنيات المكتبات ومجموعات المخطوطات في مصر وألمانيا من أساليب حديثة لرقمنه وحفظ تلك المقتنيات واتاحتها و ايجاد سبل جديدة لتطوير برامج البحث، التدريب، ووضع خطة فعالة للتعاون المشترك للسنوات التالية .

والمحت ان اولي مراحل البرنامج بدات في مايو 2019 بزيارة لوفد مصري رفيع المستوى برئاسة رئيس المجلس الاعلي للثقافة الدكتور ” هشام عزمي ” وعدد من عمداء واساتذة الجامعات المصرية والعديد من المكتبات والجامعات ومجموعات المخطوطات في جمهورية ألمانيا الاتحادية واختتمت فعالياتها باحتفالية بمقر سفارة مصر بالمانيا برعاية السفير ” بدر عبد العاطي ” .

واشارت الي وضع خطة أولية للتعاون واقيمت ورشة عمل في مطلع 2020 بمقر دار الكتب في القاهرة، والتي ساهم فيها ممثلو المؤسسات التعليمية والاكاديمية الألمانية استهدفت اطلاع المشاركين علي أحدث ما توصل إليه القائمين على رعاية مقتنيات المكتبات و المخطوطات في مصر وألمانيا من أساليب حديثة لرقمنه وحفظ تلك المقتنيات واتاحتها للباحثين .

ولفتت الي ان المرحلة الحالية يجري تنسيق ووضع برامج التبادل التعليمي والتقني المستقبلية التي تتضمن برامج تبادل علمي للطبلة والباحثين المصريين في الجامعات الالمانية .

كما عقدت في 2 ديسمبر ورشة عمل المشروع بعنوان مراحل وتقنيات وبرامج الرقمنة وذلك عبر الانترنت ، شارك فيها نخبة من كبار المتخصصين من وزارة الثقافة المصرية الدكتور هشام عزمي وعدد من المتخصصين الذين تناولوا موضوعات الرقمنة وحفظ التراث.

ويشارك في المشروع من الجانب الالماني مكتبة برلين الوطنيةو مكتبة جامعة ماربورج للشرق الاوسط و مشروع المكتبة العربية بجامعة لايبزيج ومكتبة المانيا القومية الرقمية المتخصصة بجامعة هالي ومكتبة جوتا للابحاث بجامعة ارفورت.