يوليو 31, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

كوفيد رفقًا ..

كوفيد رفقًا ..
شعر عصمت رضوان
………………………
ما بالُ كَفَّكَ بالنهايةِ مُولَعةْ ؟!
(كُوفِيدُ) رفقًا بالقلوبِ المُوجَعةْ
الموتُ أنتَ ، وأنتَ أفظعُ قصةٍ
تُرْوَى لنا في مشهدٍ ما أبشَعَه !
حِمْلٌ ثقيلٌ باتَ ينقضُ ظَهرَنا
وأكفُّنا ناءتْ بهِ أنْ ترفَعَهْ ..
طاحونةٌ للموتِ.. عالٍ صوتُهَا ..
والناسُ فيها الطحْنُ وَسْطَ الجعجعة
عامًا ونصفَ العامِ يَغصِبُ قُوتَهُ
آجالَ قومٍ ما وَفَتْ أنْ تُشْبِعَه ..
مَلْأَى بأحبابِ القلوبِ قبورُنَا ..
والكلُّ يخشَى مِنْ أتونِ المعمعةْ
وحياتُنا صارتْ كأكبرِ ساحةٍ ..
للتعزياتِ .. سُرادقًا ما أوسعه!
للموتِ رائحةٌ تفوحُ كريهةً ..
في كل بيتٍ والسهامُ مُشَرَّعةْ
وجنازةٌ تمضِي وأُخرَي بعدَها
ماتَ الصديقُ ولمْ نَقُمْ لِنُشَيِّعَهْ
والكلُّ مِنْ خوفِ النهايةِ راجفٌ
قَلِقٌ يُعانِي الهَمَّ يخشَى مَصْرَعَهْ
سِيَّانِ مَنْ للموتِ مُرْتَقِب ٌ، وَمَنْ
أفضَى إلى كأسِ الرَّدَى فتَجَرَّعَهْ.
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏