أكتوبر 16, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

من تضَعْ بِذْرَةَ الشَّوْقِ

من تضَعْ بِذْرَةَ الشَّوْقِ
بقلم مصطفى سبتة
أحتاجُ لامرأةٍ تُؤجِّجُ ثَورَتي
وَتَقودُ ضِدَّ الحُبِّ حَربًا شامِلةْ
أدْهِقْ كُؤُوْسَ الْهَوَى بِالْحُبِّ يَا سَاقِ
مِنْ بَسْمِةِ الثَّغْرِ أوْ مِنْ دَمْعِ أحْدَاقِ
ثُمَّ اسْقِنِيْ فِي الصَّبَا كَأْسًا مُشَعْشَعَةً
حَتَّى تُروَّى بخْمْرِ العِشْقِ أعْرَاقِي
امـْلأْ وُلُوْعًا شرَاييْني وَأَوْرِدَتِي
ضَعْ بِذْرَةَ الشَّوْقِ في أعْمَاقِ أَعْمَاقِي
الرُّوْحُ يَا فَاتِنِي فِي الوَجْدِ غَارِقَةٌ
ولَا هيَامَ بلا مـَوْج ٍ وإِغْرَاقِ
خُذْنِي إليكَ رَقِيْقًا دُونَمَا أَسَفٍ
لِمُهْجَتِي فَامْتَلِكْ لَا تَرْضَ إِعْتَاقِي
إنَّ الجَمَالَ جُيُوشٌ لا أقاوِمـُهَا
بِالحُسْنِ فَاغزُ ثَرَى قَلْبِي وَآفَاقِي
اصْبُبْ عَلى كَبِدِي مَا شِئْتَ مِنْ بَرَدٍ
أَوْ زدْ عَليها لَظًى مِـنْ نـَارِ أشْـواقِ
وَاضْمُمْ جَنَانِي ومـَزِّقْ مَا تُطَوّقُهُ
يَدَاكَ وانْزِع ْ شِغَافِي دُونَ إشْفَاقِ
لا تَرْحَمِ القلبَ إنْ وجدٌ ألمَّ بهِ
حتى يذوبَ ولا يَبْقَى لهُ بَاقِ
لا حبَّ إلّا الذي يَقْضِي عَلى مُهَجٍ
يُحِـيْـلُها أدْمُعًا تجْري بِآمَاقِ
إنّي سقِيْمُ غرَامٍ ليسَ يَنْفَعُنِي
تَمِيمَةٌ فِي الجَوى أو رُقْيَةُ الرَّاقِي
مَا أعْجَبَ السِّحْرَ مِنْ عَيْنٍ إذا نَفَثَتْ
علـى الفُؤادِ فَلنْ يُشْفَى بِتِرْيَاقِ
إنَّ الصَّبَابَـةَ في عِشْقٍ مُحَـبَّبَةٌ
ولَوْعَةُ الصَّبِ أضْحَتْ رمْـزَ عُشَّاقِ
وكُلُّ دَاءٍ سِوى الهُجْرَانِ نَعْشَقُهُ
لا ضَيْرَ عِندَ اللِّقَا ظُلْمِي وَإزْهَاقِي
تُلغي الذي يَومًا عَرَفتُ مِن الهَوى
وتَكونُ آخِرَ ما عَرَفتُ وأوَّلَهْ
وتُعيدُ رَسمَ الكونِ في عَيني فلا
تَبقَى سِواها فَرحةٌ مُتَخَيَّلَةْ
أحتاجُ لامرأةٍ تَنامُ بأضلُعي
لِتَضُمَّ قلبي تَحتَويهِ تُدّلِّلَهْ
أحتاجُ لامرأةٍ تُحَرِّرُ دَهشَتي
وأذوبُ فيها عِندَ كلِّ مُحاولَةْ
أحتاجُ لامرأةٍ يَكونُ جُنونُها
فَوقَ الذي قد أستطيعُ تَحَمُّلَهْ
أحتاجُ لامرأةٍ تكونُ فُصولُها
في كلِّ لحَظاتِ الهَوَى مُتداخِلَةْ
فهيَ التي قد عَلَّمتْني في الهَوَى
كيفَ الإجابةُ عَن جَميعِ الأسئلَةْ
أحتاجُ لامرأةٍ بكلِّ كِيانِها
مَعجونةٍ بالعشقِ حتى الزلزلةْ
أحتاجُ لامرأةٍ تَكونُ قصيدةً
في الحبِّ أروعَ ما كتبتُ وأجملَهْ
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏