يونيو 23, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

التفاؤل حياة

التفاؤل حياة
بقلم هالة إبراهيم
تمر بلادنا بأيام صعبه وانتشار للوباء وزيادة الخوف من المرض
مما يزيد من همومنا وانكسار النفس ويؤدي ذلك الي التشاؤم وسوء الظن
أحبابي
نظره الخوف والتشاؤم قد تحطم إرادتنا وقدرتنا علي مواجهة الصعاب
مانحن به هو امر الله فلما الخوف والفزع
رغم ما نسمعه من حولنا لابد ان نكون علي يقين بفرج الله وعدم اليأس
نعم قلوبنا ضعيفة فلنقويها بالأمل وحسن الظن بالله بأن القادم خيرا لأنه من الله
والتفاؤل من حسن الظن في كل الأمور مهما اشتد الكرب
فسيدنا موسي قال والبحر أمامه وفرعون وجنوده خلفه إن معي ربي سيهدين
السيده هاجر ام سيدنا اسماعيل عندما تركها سيدنا ابراهيم ورضيعها في صحراء ليس بها شيء وعلمت ان ذلك امر الله قالت إذا لا يضيعنا
وكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم دائم التفاؤل في حياته رغم كل الصعاب وكان يبشر اصحابه بالنصر
والمتفائل أكثر حكمه من المتشائم والقدرة على مواجهة الصعاب وما أحوجنا في الوقت الحالي وما نمر به من اتباع سنه التفاؤل فهوشعور بالرضا والسعادة والتمسك بالأمل وإصلاح القلوب واستقرار الروح
فمهما اشتد الكرب الله لا يتخلي عننا والله قادر على إخراجنا من الضيق والكرب والبلاء
قال تعالي :« أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون »
فحسن الظن بالله بأنه سبحانه سيخرجنا من الكرب والشده بالدعاء والعودة إليه سبحانه والإبتعاد عن المعصية
التفاؤل وحسن الظن راحة للقلب وبث الأمل بإستمرار الحياة
التفاؤل صناعة النفوس الواثقه بالله
التفاؤل وحسن الظن
حياة القلوب
دمتم في حفظ الله