ديسمبر 1, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

عشقت فيك الظمأ

عشقت فيك الظمأ//
ماعادت البحور تأويني…
والظمأ يتطاول جهرا…
فكيف أروي هذا الحرف الجائع؟
ينبش بين كل المعاني
ويسافر بأشلائي
يتسول مجازا بين الخيال…بين الحلم
يطرق سراديب السراب…
ما عادت تكفيني …
واللهفة في الوريد
غول من أساطير الزمن القديم…
يخيف كلماتي…
تتقهقر بين صخب العشق…
وتكبر على ضفاف الشجن…
كل يوم مخاض…
بعبيرالحب والخوف؛
بداخلي أسطورة عشق
تتحدث بلا طوق
تنسج شراع الشوق على ظلال الوريد
الممتد…من صحرائي
إلى بحاري
إلى تلالي الشامخة
بين قهر الزمن المر
إلى كل أنهاري عبر الكون….
تنطق شلالا ينزف …
وتنجبني القصيدة
امرأة تعشق …تحب…
والعشق آفل تطارده البنادق…
وأنا كالتائهة بينهما
أصفق…بكل جنوني…
للرحيل…للوداع…
للشهيد
للموت المتبختر
فوق كل الأرض…
أتحدى السراب حين أراه ولا يراني….
لأنه سراب…
أتجسس خطاه نحو المجهول
وأرفع شارة النصر
كأني انتصرت…
وَهْماً كي يَكْبُرَ العشق
وأنبثق غصنا أخضر بين شقوق الأرض
أرفع سبابتي وأشهد
أن لا حب أغواني غير ذاك المرسوم فوق محياك…
ثم أسقط طواعية بين غياهب الجنون
وأدثررعشاتي ….
أنتظر نهايتي على رصيف بلا طابور
خال….
سيشفق الغيث…
وأكبر بين السنابل
يأتي الموت بلا مواعيد
ليكون دائما في الموعد…
نعيمة سارة الياقوت ناجي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏