يونيو 20, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة

بحضورالأمين العام للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر
شاركت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بسوهاج مديرية الشباب والرياضة
بسوهاج اليوم فاعليات نادي ملتقي الشباب وذلك بمركز شباب توشكي بمدينة سوهاج بعنوان “تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة” بحضور فضيلة الشيخ عبدالرحمن اللاوي الأمين العام للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر بسوهاج والأستاذة مروة مسئولة إدارة الشباب ، و الأستاذ هيثم أحمد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بمديرية الشباب والرياضة بسوهاج
وتحدث الشيخ عبدالرحمن اللاوي الأمين العام للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر بسوهاج عن أهمية الوعي السليم لتصحيح المفاهيم المغلوطة وأن هناك طائفة من الناس اتخذوا من المفاهيم المغلوطة سهاما لبث الفتنة والفرقة في المجتمع حتى سولت لهم أنفسهم أنهم يقررون مصائر الناس ويبشرونهم بالعذاب الأليم يوم القيامة، وهم لا يدرون أيموتون على الكفر أم على الإسلام ليسيطروا عليهم فكريا ومعنويا ويوهموهم أنهم على الحق وغيرهم على الباطل ليكونوا فريسة سهلة للإقتناع بأفكارهم المتطرفة.
والحقيقة أننا لا نعلم خواتيم البشر ومصائرهم إنما علم ذلك عند الله وحده لا شريك له.
وأضاف الشيخ اللاوي قائلا : لا أدري من أين علم أصحاب الأفهام القاصرة أن ما يعانيه العالم من جراء فيروس كورونا هو غضب من الله وحقيقة ذلك وعلمه عند الله سبحانه وتعالى
وأوضح اللاوي أن طاعوناً أصاب بلاد الشام في أيام خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 18 هـ ومات فيه كثير من المسلمين،ومن الصحابة
من أبرزهم أبو عبيدة بن الجراح ،و معاذ بن جبل رضي الله عنهما حتى عُرفت هذه السنة بعام الرمادة للخسارة البشرية العظيمة التي حدثت فيها.
فهل كان هذا الطاعون غضباً من الله تعالى على الصحابة ؟ بالطبع لا.
لأنه لا يستطيع أحد مهما كان أن يقرر على أي أمر رضا،أو سخط الله فيه. لأن علم ذلك عند الله وحده و لأنه تعالى لم يوكل بذلك أحدا.
وليحذر الذين يفترون على الله كذبا فيقررون له الغضب عند بعض الأمور والرضا عند البعض الآخر. يقول تعالى “قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ”
فكيف لمخلوق لا يدري أمر نفسه يزعم أنه يدري أمر الله! ؟
واختتم الشيخ اللاوي حديثه قائلا : يجب علينا أن لا نصدر الأحكام عبثا أي من غير وعي ولا فهم ويجب أن نحذر من هذه المفاهيم الخاطئة التي عملت على بث الفرقة والفتنة بين الناس و ليس بالضرورة للقاتل أن يقتل بيده، فكم من فتوى خاطئة تسببت في قتل وتشريد الآلاف من الأبرياء .