يوليو 31, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

الحلقه الثالثه من كتابات نماذج مشرقة

الحلقه الثالثه من كتابات نماذج مشرقة
تحقيق دكتور محمد احمد ابراهيم
نشأ بالقريه وعمل بها ثم انطلق الي القاهره
دمث الخلق محب للجميع ثقافة راقيه
معلم وشاعر وقاص وروائي كبير تفوق علي نفسه
فهو يستحق أن يكون نموذجا يحتذى به
إنه وليد محمد مليجي المريجي
ولد في قرية شنشور في الستينيات وأقام بها وتعلم بمدارسها فالتحق بمدرسة العرب الابتدائية وتتلمذ فيها على أيدي عمالقة التربية والتعليم والذي يعتبرهم أفضل جيل في التربية والتعليم على مستوى جمهورية مصر العربية وهم الأساتذة عبد العظيم أبو شادي ومحمد الظيظي وصالح حمدان وفوزي فايد وعابد حمدان والشيوخ الأجلاء صالح طراد وزكي الفقي ورمضان محروس .
ثم انتقل للمرحلة الإعدادية وفيها تتلمذ على أيدي الأساتذة محمد توفيق والأستاذة فوزية الفقي لغة إنجليزية وجمعة رياضيات وسمير إبراهيم وعبد الرشيد النسناس وعبد الحميد الشامي وعيد عمر حسين وكثيرون مازال يحمل لهم الجميل والعرفان .
ثم انتقل إلى المدرسة الثانوية بتلوانة التي يذكر منها بالخير معلمه الأستاذ أحمد عوض مدرس اللغة العربية الفذ كما يصفه .
التحق بعد الثانوية العامة بكلية التربية قسم اللغة الإنجليزية جامعة المنوفية وتخرج بتقدير جيد.
وعاد سريعا بعد سبع سنوات إلى مدرسة شنشور الإعدادية التي تعلم بها وكانت تحت إدارة الأستاذ محروس مطر والأستاذ كمال لبيب ليزامل أساتذته ويتتلمذ مرة أخرى على يد الأستاذة فوزية الفقي ولكن في فن الشرح وتقديم المعلومة للطالب حيث كانت المدرس الأول للمادة .
عاما قضاه وغادر المدرسة لأداء الخدمة العسكرية وعاد مجددا للمدرسة تحت إدارة الأستاذ عبد العظيم شحاتة ومن بعده الأستاذ معوض سنبل ثم الشيخ حمدان حمدان قبل الانتقال بأسرته إلى مدينة القاهرة عام 1992 وبالتحديد حلوان .
سافر للسعودية عام 1993 وعاد 1998 وعاد إلى عمله المعتاد كمعلم للغة الإنجليزية .
تزوج وله 4 أبناء رانيا كلية تربية ومحمد كلية خدمة اجتماعية وأحمد خريج معهد عالي وهدوء كلية حقوق .
عرفته هادئ الطبع غيور في الحق . رجل يعيش لسعادة غيره متسامح ودود .
تدرك عندما تراه أنه صديق لك منذ زمن رغم أنها المرة الأولى التي تراه فيها وهذا من فضل الله عليه .
اكثر ما يسعده هو أن يرى الٱخرين سعداء رقيق المشاعر محبوب من الجميع علاوة على ذلك فهو رجل مبدع .
بعد استقراره بحلوان عاد إلى هوايته القديمة وهي الأدب
فهو شاعر قال عنه دكاترة النقد والأدب أنه تفوق على صلاح جاهين في فن كتابة الرباعيات فهو قاص مبدع فقد فازت إحدى قصصه بالمركز الأول على مستوى الدول العربية وتم تكريمه بمهرجان همسة الدولي بحضور قامات الفن والأدب في الوطن العربي كما درست بعض قصصه القصيرة في إحدى جامعات الخليج كنماذج للقصة القصيرة المتكاملة في الألفية الجديدة .
وهو أيضا كاتب مسرحي متميز حيث قدمت العديد من الفرق المسرحية مسرحياته على خشبة المسرح .
له سيرة ذاتية متميزة فهو عضو اتحاد كتاب مصر ومعد برامج ثقافية بالتليفزيون والإذاعة المصرية وصدر له 23 كتاب مابين شعر عامي وفصحى ومسرحية وقصة وأوبريت غنائي طويل .
تم تكريمه من جهات رفيعة المستوى كوزارة الثقافة وهيئة قصور الثقافة والإذاعة والتليفزيون وجميع المنتديات والصالونات الأدبية بمصر .
وله رساله للجميع في أن تسود ثقافة حب الآخر في المجتمع ويتمنى أن يسود التسامح بين الأفراد ويصبح الرقي سمة التعامل بين الأشخاص حيث أنه ينزعج كثيرا من أسلوب التعامل الغير مهذب خاصة بين الشباب ويعتقد أن سلوك الأفراد في كثير من الأحيان لا يناسب عظمة مصر وتاريخها وحضارتها .
ويقول ايضا : كن دائما في عون أخيك ولا تنتظر أن يطلب منك المساعدة ستجد الله يحجب عنك كل ما يؤذيك . هذا هو المبدأ الذي يعيش به حياته . مزيدا من الحب والعون ؛ مزيدا من حب الله وحفظه .
حفظ الله مصر وشعبها العظيم من كل سوء ومكروه