سبتمبر 26, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

قضايا إجتماعية القانون إلى أين

قضايا إجتماعية…..القانون إلى أين
روعة محسن الدندن/سوريا
من يعاقب من عندما يتم الطلاق بين الزوج والزوجة
حديث دار بيني وبين الصديق محمود دياب وهو صديق قديم وهذا التواصل الأول بيننا لمناقشة قضية وهي واحدة مما قرأته من البعض وكل قضية قصة وما يجمع هذه القضايا هو تشريد الأطفال وحرمانهم من رؤية أولادهم وهذا ما كتبه صديقي قبل أن نتحدث
(روعة محسن الدندن حضرتك تعرفيني وأنا ضابط سابق ورئيس مجلس ادارة جريدة بسببها خرجت من وظيفتي بسببها لم أستكمل دراساتي العليا بسببها لم أستكمل الجريدة وأوقفت الموقع الالكتروني, بسببها دخلت المحاكم, بسببها تم تدمير منزل الزوجية , بسببها تم تدمير طفل كان بطل الجمهورية , بسببها طفل كان في مدرسة لغات نقلته إلى مدرسة اميري ويتم تدمير مستقبله , بسببها ابني لم يستطيع دخول أي كلية عسكرية أو قضاء أو أي جهة دبلوماسية لانه ابن طلاق )
بصراحة شعرت بتعب شديد وأنا أقرأ ما وصل لي وبكيت مع تلك الجدة التي تتوسل أن ترى حفيدتها قبل موتها ولا تتمكن من رؤيتها بسبب الطلاق
وشعرت بحرقة بقلبي وأنا استمع لسيدة تشكو ظلم طليقة ابنها وهي تنكر مايتم ارساله لها من نفقة مع العلم أنها تمتلك كل المستندات التي تثبت صدق كلامها ولكن القانون أصم أعمى
ولا ينصر الحق وإنما الإنحياز لطرف دون الآخر بحجة حقوق المرأة !!!!!!!!
والكثير من القصص وكل قصة تحتاج لتفصيل ومناقشة كل قضية
ولا أعلم ما جريمة الأطفال فيما يحدث بين كل هذا وكيف يمكن للإنسان أن يمارس حقه على تعاسة أطفاله وحرمانهم
وأين مخافة الله قبل القانون لأن القوانيين لن تنجينا من عقاب الله إذا كنا نظلم العباد
ولماذا لا نملك ثقافة حسن الإختلاف وينشأ الأطفال بشكل طبيعي حتى لو تم الإنفصال بين الزوجين وأي قلوب يمتلك هؤلاء
وهل الإنتقام صفة الأقوياء عندما يتم تدمير انسان اختلفت معه وماذا تركنا لأنفسنا عندما نقف أمام الله
وكيف لطفل أن يعيش بشكل سوي نفسيا إذا تم حرمانه من والده أو والدته ولا يمكن أن نسقط حضانة أحدهما فكلاهما يكمل الآخر بالنسبة لطفل
وأين نحن من شرع الله وأين التقوى بيننا
فالطلاق لا يعني الوجه القبيح لزوجين لصراعات ونستخدم الأطفال لتشويه كل القيم والأخلاق
ليعاقب كل طرف الطرف الآخر بحرمانه من رؤية فلذة كبده
وحتى لو افترضنا أن هناك حالات سيئة من احدهما وأنه فاقد للأهلية فهل هو فقد حقه بنسب الطفل له مادام يحمل اسم والده ونسبة أي جنون هذا فهذا الطفل هو نتاج كلا من الرجل والمرأة ويحمل جيناتهم والتي يصعب تبديلها
وإذا منحك الله القوة فلا تظلم وقوة القانون ذو حدين
إذا جار على طرف وناصر طرف
ماذا لو تخيل من يظلم أنه مكان الذي ظلمه !!!!!
كيف سيكون شعوره إذا جعل من القانون البشري يعلو فوق القانون الإلهي فهل نحن مخلدون