سبتمبر 19, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

السلام والعيش فى أمان

السلام والعيش فى أمان
كتب/ ضاحى عمار
دين الإسلام والقرآن يعزز السلام، ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: “وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ “. (البقرة : 190)
يذكرالله تعالى في القرآن الكريم: “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” (البقرة : 256)، وهنا يحسنا القران على عدم إجبار أي شخص على الإيمان بدين الإسلام أو العيش في الأخلاق الإسلامية،اذا اردنا العيش فى سلام فلا بد من عدم التعامل على سبيل القبلية او اللون او الدين فلابد من ان يامن الفرد على نفسه
ولابدا من تحقيق العدل او الإنصاف فى القضايا المهمة او السعى إلى حياة سليمة وآمنة فإذا لم يتوفر عامل الامن لكل مجتمع فان هذه البيئة التى ناملها لشعوبنا سوف تؤثر على تنمية هذا المجتمع وقتصادة وترابط مواطنين
واذا اهتز عامل الامن والتنمية ودخلة الاقتصادى فإن وجدان الافراد سوف تهتز والشعور بالوطنية يتناقص ويتضائل
فالسلام والأمن عاملان أساسيان في حياة الإنسان، حيث يؤثر على خلق تنمية اقتصادية سليمة وتنافسية عادلة
والتي لها في النهاية تأثير إيجابي على المجتمع بأسره.والمجتمعات المحيطة به
فالسلام يحتاج مجهود جبار قوى من جانب الحكومة والمؤسسات التنمويةوالمدنية على الصعيد الدولى والمحلى والوطنى لمعالجة السلبيات والنواقص ضد العنف والكره والارهاب وضمان تمتع الناس والمجتمع بالحرية وعدم الخوف من الصراعات والحروب والمشاكل المالية والاقتصادية وتعطيل التنمية وعجلة الاقتصاد
فأن الحياة التى نعيشها اصبحت مليئة بالتعقيدات المتذايدة نتيجة التطور الذى يصحب العالم اليوم نحو التحديات الامنية من مكافحة الإرهاب والتمر د وعمليات حفظ الامن والسلام الكثيرة والمتعددة
كما ان جائحة كرونا التى إصابة العالم فى مقتل لعل العالم يهدا ويتعظ وينمى كل مجتمع نفسة ولايطمع فيما عند غيرة
وان تعمل الدول الكبرى بالتخلص من كل اسلحة الدمار الشامل بالعالم اجمع لنعيش فى امن وامان