أكتوبر 16, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

مشيتِ فوقَ لهيبِ الجرحِ

مشيتِ فوقَ لهيبِ الجرحِ
بقلم مصطفى سبتة
امشي رويدكِ إن الهـجــر مــا حانا
امشي رويــدكِ هذا الــدرب اعيانا
امشي رويدكِ من مشي الغـزالة ِفي
ضـربِ الدَّلالِ يــُصيدُ الليثَ احيانا
مشيتِ فوقَ لهيبِ الجرحِ فيطربٍ
فـإنْ مـشيتِ استلذَّ الجرحُ نيـرانــا
تكـســَّرت في ايادينا الكؤوسُ فمن
خمرِ العيونِ يـغـارُ الكاسُ سكرانــا
الساكنون ديارَ القــلــبِ قــد رحلو
من بعدما خرَّبوا ارضــا وجدرانا
ما تهداء الرِّيحُ حتى ضيَّعت سفني
صارتِ لاشرعــتي عيــنــاكِ عنوانا
يا من ضربتِ لنا روحــا بــلا جسدٍ
بـقــتْ لنافخذي حتــى بقــايــانــا
يموتُ في حبلهِ المشنوقُ إن صــُلِبا
وانـَّني ذقــتُ منــكِ المــوتَ الوانا
زفرتُ من سكراتِ الموتِ ياامراةً
بقــيتُ في أخــر الانفــاسِ جثمانا
عقدتِ ما كان ملفــوفــاً على عنقي
لتخنقي دون حبلِ الشــنـقِ انسانا
يا سيدَ الجرحِ بــيْ جـرحٌ يطاولني
اذ فاشـفـعـي ان رات عيـناكِ قتلانا
فعقلـي طيفكِ المجنونِ في حدقي
والجـمي من خيولِ الشعر ارســانــا
واستعذبي اللحنَ من اوتارِ حنجرتي
لـتـعــزفُ الانــَّةُ الخــرســاءِ الحانا
أميرتى انت ِ ملكتِ الحبَّ عاشقتي
انتِ النــِّسـاء فـعـزَّ الحبُّ مــا هـانـا