سبتمبر 19, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

الانسان والحياة والكون

الانسان والحياة والكون
قلم عادل شلبى
نجوب فكرا دوما لكل ما نتفاعل معه من مفاعلات واحداث تحدث لنا يوميا وما نظنها الا كسابقتها من أحداث ألمت بمن قبلنا انها الحياة وما بها من مفارقات هى بالعجيبة وليست بالعجيبة فى أن واحد عجيبة لمن يستعجبها لحداثتها عليه وليست بعجيبة لمن جال فكرا وقرأءة لمن سبقوه وتاريخهم الملىء بالأعاجيب التى صادفتهم وسبحان الله الذى أمرنا بالقراءة والتعلم والفكر فى كل معطيات وأسباب هذه الحياة التى نعيشها نحبها كثيرا ونحب فيها كل الخير والخيرات التى منا الله علينا بها وأنعمنا بمسبباتها فالعجب كل العجب لم لا يقرأءون ويستعجبون منها والعجب كل العجب لمن لا يستعجبها لأنها حلت يوما ما على ما سبقونا ووضعوا لها حلولا فكرية أتت على كل نتائجها بكل خير لهم ولمن بعدهم من أبنائهم وزراريهم انها الحياة المستقيمة لكل من تبعها قرأءة وفكرا مع شىء من الفلسفة لوضع المقدمات والنتائج لكل شىء المجتمع الانسانى كلما ازداد عددا وعدة مع فكر مستقيم لاستقامة هذه الحياة ونشر كل ما هو خير لابد له من معتقد سليم ليس من فكر الانسان ولا من فكر غيره من الأجيال السابقة عليه وانما هو المعتقد المنزل من السماء ومن رب هذا الكون الذى خلقة واتم خلقته بهذا الانسان الذى يعمر هذا الكون بما أنعم الله عليه من عقل وقلب ملىء بأوامر ونواهى هذا المعتقد الايمانى التوحيدى فلذلك نرى كل الأثار من أيام أدم عليه السلام مرورا بكل الأنبياء والرسل نجدها أثار باقية لحضارات انسانية مازالت أثرها فى الكون موجودة وتحمل الينا علم السابقين الذى قد علمهم اياه الخالق العظيم رب العالمين وخالق كل شىء فى هذا العالم الرحب المتسع لكل الخلائق به أجمعين فلا غرو اذن فى اتباع هذا المنهاج القويم الذى يأتى على كل البشر بل على كل الخلائق بكل خير وخيرات نجد الكلمة الطيبة هى أساس وقوام هذا المعتقد مع نشر كل حق وعدل فى أرجاء هذا العالم ولا نعجب أبدا للمتناقضات التى توجد بين كل الخلائق من أجل الاستمرار والاستمرارية التى يريدها الخالق من أجل استمرار هذه الحياة كما يريدها لكل الخلائق حولنا فلابد من وجود الشر كى نعرف الخير ومن وجود الأسود كى نعرف الأبيض ومن وجود الكذب كى نعرف الصدق نعم هى الحياة بكل نقائضها تعطينا الحياة بكل خيراتها التى يريدها لنا الخالق عز وجل نجد التناحر والانقسام والفكر والفكر الأخر والنظريات المتضاربة من أجل الوصول الى الحق ومن أجل الوصول الى تتمة العمكار فى كل هذا الكون على يد الانسانية التى تعلمت وعلمت علم اليقين للسابقين وللموجودين ولكل من سيأتى بعدنا من أجيال انها راية الحق راية الكمال راية العدل التى بها يعمر هذا الكون نعم الكون فى احتاج تام لكل هذه المتناقضات التى هى اساس الاستمرار ومن مسببات هذا العمار الذى أرسلنا الله من أجله ومن أجل بقاء هذا العالم كما يريد فارادة الخالق دائما هى النافذة على ارادة كل خلقه باختلافها وتنوعها على ظهر هذا الكوكب والكواكب الأخرى من أجل اظهار كل حق وعدل ونشره بين كل الخلائق وخاصة بين كل البشر باختلاف معتقداتهم وفكرهم وفلسفتهم فكل الأكطوان ما هى الا مسخرات لاستقامة هذه الحياة على كوكبنا وما نشهده ونشاهده من قديم الأزل الى يومنا هذا هى حقائق قد ثبتت فكرا وعلم على هذه النتائج فسبحان الله الذى خلق كل شىء بميزان ووضع له الميزان علما وفكرا ومبادىء وقيم عندما نتبعها نصل الى كل ما نريد أجيال من بعد أجيال الى أن يستقيم الحال لكل الأجيال الأنيه والقادمة انها الحياة فالقراءة هى أهم القيم والمبادىء والتى بها نعرف كل علم ولا ينتابنا العجب لما نراه وافدا علينا على الاطلاق من أحداث وظواهر قد أتت على أقوام قبلنا مصداقا لقول الله خالق الخلق وتلك الأيام نداولها بين الناس لعلهم يفقهون صدق الله العظيم الانسان والحياة والكون
قد تكون صورة لـ ‏‏‏جسم مائي‏، ‏‏سماء‏، ‏شجرة‏‏‏ و‏نص‏‏