سبتمبر 28, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

فلقد عشقتُكِ مُرْغماً

فلقد عشقتُكِ مُرْغماً
بقلم مصطفى سبتة
‏‎ناحتْ فقلتُ لها دعي عنكِ النِّياحةَ. واسمعي إني بكيتُ من الأسى. دهْراً وأُدْمِيَ مدمعي وصرختُ من. جَوْرِ النَّوى والهَمُّ حاصرَ مضجعي.
فلقد عشقتُكِ مُرْغماً شَغَفاً ولستُ. بمُدَّعِِ فطعنتِ غدراً مهجتي.
وهجرتِ لم تَتَوَرَّعي فدعي البكاءَ. فإنني ما عُدتُ أسْمَعُ أوْ أعي.
‏الدمعُ يَهْمي وهذا القلبُ ينتحِبُ
ومَوْقِدُ الجمرِ في الأحشاءِ يلتهبُ
أرى المنايا وقد حَطّتْ بساحتنا
ومَوْكبَ الحُزنِ ووالآلامِ يقتربُ
ونحنُ في غفلةٍ نسعى بلا هدفٍ
مُمَزّقاً شملُنا والجرحُ ينسكبُ
متى نُفيقُ فنُحْيي المجدَ ثانيةً
فالروحُ تهفو وطرفي باتَ يَرْتَقِبُ
‏أحقاً حبيب القلب أنت بجانبي
أَحلمٌ سرى أم نحن. منتبهان
أبعد تراب المهد من أرض عامر
بأرض ثقيف نحن مقتربان
حنانيك ليلى، ما لخل وخلة
من الأرض الا حيث يجتمعان
فكل بلاد قربت منك، منزلي
وكل مكان أنت فيه، مكاني
فمالي أرى خديك بالدمع بللا
أمن فرح عيناك تبتدران
قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏