سبتمبر 19, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

جدل سياسيّ على خلفية استضافة الرجوب والعاروري على الميادين

جدل سياسيّ على خلفية استضافة الرجوب والعاروري على الميادين
عبده الشربيني حمام
علّق عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين على اللقاء الصحفيّ المشترك بين صالح العاروري وجبريل الرجوب، والذي نشرته صحيفة الميادين قبل أيّام. بعض النّشطاء رحّب بما ورد في هذا اللقاء معتبرًا إياه خطوة جديدة في طريق توحيد الصف الفلسطيني، والبعض الآخر انتقد تفاصيل أشار إليها الطّرفان.
في العاشر من فبراير/فيفري الجاري، استضافت صحيفة الميادين القياديّيْن البارزيْن في فتح وحماس جبريل الرجوب وصالح العاروري. يشغل الرجوب منصب أمين سرّ اللجنة المركزيّة في فتح، في حين يشغل العاروري منصب نائب رئيس المكتب السياسيّ في حركة حماس، ويُمثّل السياسيّان حركتهما في محادثات المصالحة منذ انطلاقها قبل أشهر.
هذا وقد صرّح العاروري والرجوب بوجود علاقة صديقة متينة بينهما نشأت في السّجن، طيلة 18 عامًا، استمرّت بعد ذلك، رغم الصراعات السياسيّة القائمة بين حركتيْهما. انتقد البعض هذه التصريحات باعتبار أنّ العلاقات الشخصيّة قد تحول دون الوصول إلى توافقات سياسيّة قائمة على الموضوعيّة وعلى احترام خيارات الحركتيْن.
وقد علّق مسؤول داخل حماس في غزّة، مقرّب من يحيى السّنوار على هذه التصريحات الأخيرة، مؤكّدا أنّ العاروري ليس مخوّلا لتمثيل حماس نظرا للعلاقة الشخصيّة التي تجمعه بالرجوب. من ناحية أخرى أشار المسؤول إلى اللقاءات الخاصّة التي جمعت الرجوب بالعاروري في القاهرة على منآى من البرنامج الرسمي، ونبّه السياسيّ الحمساويّ إلى احتمال وجود اتفاقات بين العاروري والجبريل والتي لا تخدم مصالح حماس.
وأضاف قائلًا أنّ الرجوب يعمل من أجل تعزيز مصالح فتح وهو أمر طبيعيّ لكن العاروري يضع ثقته فيه باعتباره صديقًا وزميلًا أيّام المحنة، وهو أمر خاطئ في السياسة، حسب تعبيره.
رغم الانتقادات الكبرى التي توجّه للعاروري مؤخرا في حماس والرجوب في فتح فإنّ هناك تقدّما حاليّا في محادثات المصالحة، فهل يفضي هذا المسار إلى مشهد فلسطينيّ جديد ؟