أكتوبر 16, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

يافارس العشق

يافارس العشق
بقلم مصطفى سبتة
يافارس العشق هل فى الحب مغفرة
حطمت صرح الهوى والآن تبكيه
لا تذكرى الأمس انى عشت أخفيه
إن يغفر ألقلب جرحى من يدلويه
قلبي وعيناك والأيام بينهما
درب طويل تعبنا من مأسيه
إن يخفق ألقلب كيف العمر ترجعه
كل الذي مات فينا كيف تحييه
الشوق درب طويل عشت اسلكه
ثم انتهى الدرب وأرتاحت أغانيه
جئتنا إلى الدرب والأفراح تحملنا
واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيه
مازلت أعرف أن الشوق معصيتى
والعشق والله ذنب لست اخفيه
قلبي الذى لم يزل طفلاً يعاتبني
كيف انقضى العيد وانقضت لياليه
يافرحة لم تزل كالطيف تسكرنى
كيف انتهى الحلم بالاحزان والتيه
حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا
عدنا إلى الحزن يدمينا وندميه
مازال ثوب المنى بالضوء يخدعنى
قد يصبح الكهل طفلاً فى امانيه
أشتاق فى الليل عطرا منك يبعثنى
ولتسئالى العطر كيف البعد يشقيه
ولتسئالى الليل هل نامت جوانحه
ماعاد يغفو دمعى في ماقيه
يافارس العشق هل فى الحب مغفرة
حطمت صرح الهوى والآن تبكيه
الحب كالعمر يسرى فى جوانحنا
حتى إذا ما مضى لاشئ يبقيه
عاتبت قلبي كثيراً كيف تذكرها
وعمرك الغض بين اليأس تلقيه
في كل يوم تعيد الأمس فى ملل
قد يبرأ الجرح والتذكار يحييه
إن ترجعى العمر هذا ألقلب أعرفه
مازلت والله نبضاً حائراً فيه
أشتاق ذنبى ففى عينيك مغفرتى
ياذنب عمرى ويا أنقى لياليه
ماذا يفيد الأسى أدمنت معصيتى
لا الصفح يجدى ولا الغفران ابغيه
انى أرى العمر في عينيك مغفرة
قد ضل قلبي فقولى كيف اهديه
يافارس العشق هل فى الحب مغفرة
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏حجاب‏‏ و‏نص‏‏