سبتمبر 17, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

الأمية والسبيل إلى القضاء عليها

الأمية والسبيل إلى القضاء عليها
متابعه/بركات الضمراني
تنبع أهميّة العلم من مقولة (إنّ العلم نور)، فهو يُوسّع آفاق ومدارك صاحبه، ويزيد من ثقافته، ويُطوّر معلوماته، ويمنحه قوة المعرفة، فالعلم لا يقتصر على نوع واحد من العلوم، إنّما هو مُختلف أشكال المعارف والمعلومات، غير أنّ العديد من المُجتمعات في الوقت الحاضر تُعاني من الجهل أو ما يُعرَف بالأميّة
وهذا ما تطرقت إليه الباحثة الإجتماعية بجمعيه حمايه لحقوق الانسان أ/ أمل الشاورى
الأميّة تعد من ظواهر المجتمع السلبيّة التي تتفشى في غالبية أقطار بلدان العالم وخاصة في دول العالم النامي، وتعرف بأنها عجز الشخص عن الكتابة والقراءة.
فما هى الأمية , ما أنواعها و ما السبيل إلى تجنبها والقضاء عليه ؟
# مصطلح الأمية بشكل عام هو…. ((عدم القدرة على معرفة أساسيات القراءة والكتابة بأي لغة من لغات العالم)). وهذا يعتبر التعريف البسيط لمصطلح الأمية،ولكن وفى الآونة الأخيرة ومع التطور التكنولوجي توسع مفهوم الأميّة، فلم تعد الأميّة تُطلق على الشخص غير المتعلّم للقراءة والكتابة فحسب، بل صارت تشمل أجزاءً أخرى من الثقافة ومجالات العلوم المختلفة وغيرها . # أنواع الأمية :…………… هناك العديد من أنواع الأمية التي لا ترتبط بالقراءة والكتابة فحسب , ولكن تعتبر عدم القدرة على القراءة والكتابة أو توظيف مهارات القراءة والكتابة هى الأساس لأى أمية. فهناك أمّي لا يقرأ ولا يكتب وهناك أمّي يقرأ ويكتب ولكنه غير متعلّم بشكلٍ كافٍ لمواكبة التطوّرالحديث، حيث يتم استخدام مصطلح الأمية في بعض الأحيان لوصف الشخص الذي يجهل أساسيات فن معين أو مجال معرفي معين، وتنقسم الأميّة بمفهومها الواسع للكثير من الأنواع منها على سبيل المثال لا الحصر….
•الأمية الهجائية : ويقصد بها عدم القدرة على توظيف مهارات القراءة والكتابة