سبتمبر 19, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

اذا تحدثت فلا تكذب
قلم عادل شلبى
الحياة التى نعيشها لا يكتمل جمالها ولا سحرها الا بالقراءة والكتابة وحسن الاستماع الى الغير وأفكارهم انها لذة الباحثين عن الحقيقة وعند الاتباع لمن سبقونا فى علومهم المتنوعة والمختلفة نجدها كلها متفقة على هدف واحد لاستقامة هذه الحياة فى كل عالمنا قديما وحديثا ومعاصرة فالرجوع الى الحق أحق أن يتبع فى كافة أمورنا وفى عصرنا هذا الذى نعيشه لحظة بلحظة كثر اللغط وكثرة الأكاذيب على ألسنة من هم أسباب كل فرقة بضم الفاء وأسباب كل الهزائم الذى منيا بها وطننا نعم انها الفتنة المصطنعة من هم ألد أعداء الحق ومن أيام الفتنة الكبرى والتى أتت علينا جميعا بخلط الأمور وانتشار الكذب والأكاذيب وتصديقها لمن هم غير مؤهلين علميا لمناقشة هذه الأكاذيب والوقوف على ابطالها وتوضيح الحق واظهاره على الباطل فالكل فى خوضهم يلعبون ويتشدقون بالأكاذيب كالذى تماما نسمعه على اليوتيوب فاذا ضربت فاوجع فانه دائم الضرب بسوط الباطل على كل حق بجهل وغباء ليس له نظير ودون دراسة بدراية للمادة التى سيتكلم عنها قبل الكلام وتوثيقها فانها حجة عليه بأنه مناصر للباطل وكل كلامه لمن يتبعه فهو حجة عليه وعلى ما يعتقد من أباطيل وأكاذيب هو نكرة بالنسبة للجميع ولا يمثلنا فى شىء البته بكلامه وضع نفسه هذا الموضع ولا مجال هنا لذكره لأنه بالفعل نكرة وكل كلامه حجة عليه لكذبه وتزويره لمعظم كلامه من أجل ارضاء شهواته وأهدافه فى مناصرة الباطل على الحق ويكفينا قولا وهو ما قاله السابقون وتعلمناه منهم الصدق منجاة والكذب هلاك وفى عصرنا هذا تعايشنا مع الكثير من هؤلاء المدعين للعلم وخاصة علم الدين والتحدث فيه والافتاء أيضا رأينا فى الثمانينات الكثير من الحرفيين الذين أطلقوا لحاهم وحفظوا بعض الأيات والأحاديث القرأنيه وقاموا يدعون هذا ويخبطون على أبواب الناس لدعوتهم الى الصلاة واقامتها وهذا شىء كان بالفعل مقيت أتدعونى أنا لاقامة دينى فكيف يكون هؤلاء هم صنيعة الغرب اذن لأنهم قد شاركوا الغرب فى محاربة الروس تحت شعار الجهاد فى افغانستان وكان ما كان من وقوع الاتحاد السوفيتى وتقسيمه الى عدة دويلات وأصبح الغرب هو المسيطر على كل العالم بفضل غباء وجهل الذين حملوا لواء هم أساسا لا يفهمون أبجدياته أصلا فمنهم الحلاق ومنهم العربجى ومنهم النجار والسباك والكهربائى وكل الحرف التى نخترمها كثيرا عندما يكون الوفاء لها والحب والعمل بها باخلاص من أجل الارتقاء بالوطن لا من أجل التخلى عنها وانتهاج ما لا يعرفونها والخوض فى اأمور هى أعلى من فكرهم بكثير تعلمنا فى مدرسة الحياة وخاصة فى الجامعة عند الفكر فى أيه أو تفسيرها يجب أن يكون القارىء على دراية ودراسة بعدة علوم هو النحو والصرف والأدب وتاريخه وعلم الكلام ودراسة أختلاف اللهجات بين القبائل العربية فليس من اليسير على من لا يتعلم هذه العلوم تفسيره لكلمة واحدة فى الأيه نعن ضد التخصص وانما مع العلم الكامل لكل العلوم ولكن بدراسة تؤدى الى ما نصبوا جميعا من أهداف التخصص فى العلم جهل جزئى وانما التخصص فى الوظائف التى يقوم عليها المجتمع ويقوى هى قمة العلم العملى لكل الوطن فالى الذين يتكلمون دون دراسة ودون دراية فعليهم التوقف والاتجاه الى ما كانوا عليه فى سابق الزمن ارجعوا الى حرفكم فليس هذا سبيلكم وان انتخذتموه سبيلا فهو المؤدى بكم لا محالة الى فنائكم والى مالا تحبونه لانفسكم ولا نحبه ابدا لكم نعم الكل يعمل من أجل الوصول الى الحق وأنتم تعملون بكل جهل وغباء من أجل الوصول الى الفرقة والتناحر والانهزام وكان منكم ماكان وهى مساعدة ابليس واعوانه من الغرب فى تدمير كافة دولنا العربية بعد تدمير الاتحاد السوفيتى وكما قال كاذبهم المتشدق اذا ضربت فأوجع
قد تكون صورة لـ ‏‏‏جسم مائي‏، ‏‏شجرة‏، ‏طبيعة‏‏‏ و‏سماء‏‏