سبتمبر 26, 2021

اخبار تحيا مصر

جريدة ورقيه وموقع الكترونى

سأظل أبحث عن الحب

سأظل أبحث عن الحب
بقلم مصطفى سبتة
سأظل أبحث عن الحب الصادق
بين أحضاني ونبضاتي الصماء
سأظل أبحث عن الحب الصادق
بين كلماتي وقصائد الشعراء
وسَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ‎
كالنِّسْر فوقَ القِمَّة الشَّمَّاءِ‎
أَرْنو إِلَى الشَّمْسِ المضِيئّة ِهازِئاً‎
بالسُّحْبِ، والأمطارِ، والأَنواءِ‎
لا أرمقُ الظلَّ الكئيبَ ولا أَرى‎
ما في قرار الهَوّة السوداء‎
وأسيرُ في دُنيا المشاعِر، حَالماَ،‎
غرِداً- وتلكَ سعادة ُ الشعراءِ‎
أُصغِي لموسيقى ‎الحياة‎، وَوَحْيها‎
وأذيبُ روحَ الكونِ في إنْشائي‎
وأُصِيخُ للصّوتِ الإلهيِّ، الَّذي‎
يُحيي بقلبي مَيِّتَ الأصْداءِ‎
وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني‎
عن حرب آمالي بكل بلاءِ‎
لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي‎
موجُ الأسى، وعواصفُ الأرْزاءِ‎
فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ‎
سيكون مثلَ الصَّخْرة الصَّمَّاءِ‎
لا يعرفُ الشكْوى الذَّليلة َ والبُكا،‎
وضَراعَة الأَطْفالِ والضُّعَفَاء‎
ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائماً‎
بالفَجْرِ.. بالفجرِ الجميلِ، النَّائي‎
واملأْ طريقي بالمخاوفِ، والدّجى،‎
وزَوابعِ الاَشْواكِ، والحَصْباءِ‎
وانشُرْ عليْهِ الرُّعْبَ، وانثُرْ فَوْقَهُ‎
رُجُمَ الرّدى، وصواعِقَ البأساءِ‎
سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً‎
قيثارتي، مترنِّما بغنائي‎
أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ‎
في ظُلمة الآلامِ والأدواءِ.‎
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي‎
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ‎
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي‎
أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ‎
وأنا الخِضَمُّ الرحْبُ، ليس تزيدُهُ‎
إلا حياة ً سَطْوة ُ الأنواءِ‎
أمَّا إذا خمدَتْ حَياتي، وانْقَضَى‎
عُمُري، وأخرسَتِ المنيَّة ُ نائي‎
وخبا لهيبُ الكون في قلبي الذي‎. قدْ عاشَ مثلَ الشُّعْلة الحمْراءِ‎
فأنا السَّعيدُ بأنني مُتَحوِّلٌ‎
عَنْ عَالمِ الآثامِ، والبغضاءِ‎
لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ‎
وأَرْتوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ
هو الحب سر لقائنا و تآلف أرواحنا
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
١